مجلة التدريب
www.Moias.org
نجاحك في صباحك
نجاحك في صباحك
كتاب اليوم
أضيف بواسطة RAWAN

كتاب نجاحك في صباحك لبينجامين سبول ومايكل زاندر يوضحان لك كيفية قضاء ساعات صباحك الثمينة وأنه يمكن النجاح في ساعات الصباح البسيطة، وتستطيع أن تصل إلى ذلك من خلال الخطوات التي يرشدك إليها الكاتب عبر روتين صباحي مثمر وبأساليب بسيطة كذلك، حيث أن الإنتاجية والإبداع تتجلى في الصباح إذا تم استغلاله بشكل صحيح، كما أنها تناسب الدراسة والتعرف على العلوم المختلفة بشكل كبير، كذلك من الممكن أن تتحول ساعات الصباح إلى نقمة إذا لم تستغل بالشكل المطلوب، ومن خلال ملخص كتاب نجاحك في صباحك سوف نوضح هذا من خلال السطور القادمة.

الفصل الأول:

أنت تستطيع صنع أي قرار لإنهاء فعل دائم أو عادة بأقل قدر ممكن من الفوضى وبتأثير قوي كذلك، وإذا لم تجد الأسلوب المناسب لك فإنك ستبقى دون مسعى أو هدف وستقودك الحياة.

الفصل الثاني:

لا تستسلم أبدًا فإن ذلك يفقدك إرادتك في فعل أي أمر ويصيبك بالإحباط، لا أمر مستحيل ما دمت عزمت على فعله، لا تستسلم مهما كانت الظروف والعقبات,حتى وإن تعثرت قم ثانية.

الفصل الثالث:

لا أحد متأكد ما إذا كان سوف يعيش لحظة تالية بعد الآن، لذلك عليك استغلال كل لحظة بجد ونشاط وتفاؤل وسعادة، فأنت قادر على إحداث فرق حتى ولو بسيط، كما أن لحظة استسلامك هي أكثر لحظة يجب عليك فيها التمسك بالمضي قدمًا والتمسك بالحياة.

الفصل الرابع:

لا تضع حدًا لأهدافك في الحياة أو طموحاتك، كما لا تقلل من شأن أي فعل تقوم به مهما كان صغيرًا، وما دمت على قيد الحياة عليك أن تبذل كل ما بوسعك وما تصل إليه طاقتك بل وتحاول المستحيل والممكن فأنت لن تعيش مرتين، وأجعل من حياتك لوحة جميلة تقوم برسمها كما ترغب، وهذا الأمر لن يكون سهلاً كما يظن البعض بل سيتوجب عليك بذل كل طاقتك، وبذلك تحيا سعيدًا دون تأنيب ضمير.

الفصل الخامس:

لا تستيقظ وتقول أن هذا اليوم سيء، لكن قم أولاً وأدي ما عليك كما الخياط الذي يحول الخام لقطعة ملابس فنية ملفتة للنظر، حيث تتمكن من تسخير الإمكانات لتخدم مصلحتك وعليك استغلالها مبكرًا، ولا تشكو الحظ وأنت تفيق الساعة الواحدة ظهرًا، لكن قم في الخامسة صباحًا أدي فرضك وابدأ يومك.

الفصل السادس:

لا يستطيع أي شخص أن يضع ثمنًا للوقت حول العالم ومال العالم كله لا يكفيه، لذا عليك استغلاله بأفضل شكل ممكن وذلك مهما كانت سقطاتك، لا تتطرق أبدًا لحياة الأخرين وأنظر فقط إلى نفسك وكيفية تحسينها، هذا بالإضافة إلى الاهتمام بأحبابك ومنحهم الكثير من وقتك ومساندتهم، وتتبع قلبك بقوة، وذلك لأنه سوف يرشدك إلى ما عليك فعله صدقًا، فهو لا يعرف المكان الذي يجب أن تكون فيه.

لا تتحجج بأي أمر حتى لا تستيقظ باكرًا، حيث أن الممارسة سوف تنتصر في النهاية، وبذلك يصبح الأمر عادة، وأفعل ما ترغب به أنت وليس الآخرين ضمن النطاق الذي يسمح لك به دينك وأخلاقك، حتى وإن عاب عليك البعض أو الكل كذلك.

الفصل السابع:

القادة الحقيقيون مهمتهم تكمن في الارتقاء بالأخرين، كما أنهم يمتلكون احترامًا ذاتيًا في داخلهم، وهذا ما يجعلهم لا يتفاخرون أمام الآخرين بنجاحهم حتى يشعروا أنهم الأفضل، التعلم كثيرًا حصن لك من الفشل، لذلك ضاعف استثمارك بمجال كفاءتك الشخصية وكذلك تفوقك الشخصي ثلاثة أضعاف ما أنت عليه، تخلص قدر الإمكان من أي فجوات داخلك تجعلك تقوم بالنجاح لأجل الناس وليس لأجلك أنت ولأجل مستقبلك.

الفصل الثامن:

الاستيقاظ صباحًا يجعلك قادرًا على فعل أمور لن تتمكن من فعلها أبدًا إذا ضاع ذلك الوقت، كما أن ساعات الصباح تساوي أضعاف ساعات الظهيرة أو المساء، حيث آن العقل أكثر تفتحًا وستكون في قمة قوتك.

الفصل التاسع:

انظر للأمور بصورة عميقة، وعليك ببناء روتين يدفعك للنجاح، وأعلم أن صيغة النجاح تختلف من شخص لآخر، لذلك لا يجب أن تكون شبيه شخص ما لأنك فقط ترى فيه النجاح، فكل شخص ينجح بطريقته، كما أن النجاح بين التعمق والسطحية ثلاثي الخطوات.

الفصل العاشر:

أن أعتمد الشخص على موهبته التي ولد بها فلن يستطيع فعل شيء، لكن تسخير الإمكانيات من حولك لصالحك يجعلك تتعلم الكثير وتنتج بمهارة، كما عليك ستغلال ما وهبك اللّه من مواهب في توظيفها في المكان الصحيح الذي سوف يفيدك، وعليك التخلص من كل ما يشتتك، كما يمكن الاستمتاع بساعات الصباح في بعض الايام لتفريغ طاقتك او ممارسة الرياضة او الاستجمام ، والاستمرار في فعل اي شيء مكون اساسي للتفوق ، لذلك واصل العمل على العاده الراغب في اكتسابها والاستمرار عليها.

الفصل الحادي عشر:

لا تدع أي ظرف يوقفك عن فعل ما تريد.

الفصل الثاني عشر:

لنجاح يتطلب مجهود كبير وهذا ما ستشعر به عند استيقاظك في الخامسة في بداية الأمر، لكن عليك الاستمرار مهما حدث وإلا فإنك سوف تكون ممن أخفقوا، وسوف تشعر بتأنيب الضمير.

الفصل الثالث عشر:

يجب عليك أن تتعرف على احتياجاتك بصدق وأن تتقن تنفيذها لنفسك، حيث أن فعل ما لا يناسبك سوف يزيدك تعاسة، كما عليك أن ترتب أمور حياتك تبعًا لذلك، حيث لا يمكنك أن تلتحق بركب المستيقظين في الخامسة وأنت تنام في الواحدة صباحًا.

الفصل الرابع عشر:

الن تكون قادرًا على موازنة أي أمر تقوم به إذا لم تحصل على القدر الكافي من النوم، حتى وإن أتقنت ذلك في بداية الأمر فإنك ستخفق في النهاية، لأن ذلك يخالف طبيعة جسدك التي خلقك اللّه سبحانه عليها.

الفصل الخامس عشر:

بعلمك نادي الخامسة تسعة أساليب من أجل عبقرية طوال حياتك، ومن بينها الابتعاد عن الأجهزة الذكية أطول فترة ممكنة في الصباح، وقسم وقتك بين الرياضة والعمل والإنجاز وذلك من خلال عدد من التدريبات يعرضها لك الكتاب.

الفصل السادس عشر:

هنا عليك تعلم كيفية الموازنة بين التعافي والراحة العميقة وبين العمل ببراعة وجد، وذلك من أجل المحافظة على صحتك وانتعاشك بصورة دائمة، كذلك فإن المتعة الحقيقية تكمن في مرافقة الأحباب وقضاء وقت ممتع معهم، هذا بالإضافة إلى اختيار المكان المناسب والنشاط الذي تجده مريحًا لك.

 

المشاهدات 31   تاريخ الإضافة 2026/01/27   آخر تحديث 2026/01/27 - 21:51   رقم المحتوى 1701
أخبار مشابهة
تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 2576 الشهر 65535 الكلي 2324670
الوقت الآن
الثلاثاء 2026/1/27 توقيت الكويت
تصميم وتطوير