مجلة التدريب
www.Moias.org
أهمية الحركة اليومية
أهمية الحركة اليومية
المجتمع
أضيف بواسطة NOUF

نشاط في الحياة
لا ترتبط الحركة اليومية بممارسة الرياضة داخل الأندية فقط، فالنشاط البدني يشمل مختلف الحركات التي يقوم بها الإنسان خلال يومه، مثل المشي وركوب الدراجة وصعود الدرج والأعمال المنزلية والأنشطة الترفيهية. ويجعل إدخال الحركة ضمن الروتين اليومي النشاط البدني جزءًا طبيعيًا من أسلوب الحياة.

صحة أفضل
يساعد النشاط البدني المنتظم على دعم صحة القلب والجسم، كما يرتبط بانخفاض مخاطر الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة، ومنها أمراض القلب والسكري من النوع الثاني وبعض أنواع السرطان. ولذلك تعد الحركة المنتظمة من العادات المهمة للحفاظ على الصحة على المدى الطويل.

أثر نفسي
لا تقتصر فوائد الحركة على الجانب الجسدي، إذ ترتبط ممارسة النشاط البدني أيضًا بتحسين الصحة النفسية وتقليل أعراض القلق والاكتئاب، إلى جانب دعم الشعور العام بالراحة. ويمكن أن تكون الأنشطة البسيطة، مثل المشي أو ركوب الدراجة، وسيلة لإضافة الحركة إلى اليوم بطريقة سهلة ومناسبة.

تقليل الخمول
أصبحت فترات الجلوس الطويلة جزءًا من يوم كثير من الأشخاص بسبب الدراسة والعمل واستخدام الأجهزة ووسائل النقل. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أهمية تقليل الوقت الذي يقضيه الإنسان في السلوك الخامل واستبدال جزء منه بالحركة، حتى لو كانت الحركة خفيفة.

المشي اليومي
يعد المشي من أبسط أشكال النشاط البدني، ويمكن إدخاله في تفاصيل الحياة اليومية بدل اعتباره نشاطًا منفصلًا دائمًا. وقد يكون ذلك من خلال المشي لمسافات قصيرة، أو استخدام الدرج عندما يكون مناسبًا، أو تخصيص وقت للمشي في الخارج، مما يساعد على زيادة الحركة خلال اليوم.

الرياضة المنتظمة
إلى جانب الحركة اليومية، توفر ممارسة الرياضة بصورة منتظمة فوائد إضافية للجسم. وتوصي منظمة الصحة العالمية البالغين بممارسة ما بين 150 و300 دقيقة من النشاط الهوائي متوسط الشدة أسبوعيًا، أو ما يعادلها من النشاط شديد الشدة، مع ممارسة أنشطة تقوية العضلات يومين أو أكثر في الأسبوع.

بداية بسيطة
لا يشترط أن يبدأ الشخص بتغيير كبير في نمط حياته حتى يصبح أكثر نشاطًا. فحتى الأشخاص الذين لا يمارسون النشاط البدني حاليًا يمكنهم البدء بمقدار بسيط ثم زيادة المدة والتكرار والشدة تدريجيًا. وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن ممارسة بعض النشاط أفضل من عدم ممارسته على الإطلاق.

حركة في المجتمع
لا تعتمد قدرة الفرد على الحركة على قراره الشخصي فقط، فالبيئة المحيطة تؤثر أيضًا في سهولة ممارسة النشاط البدني. وتساعد الممرات الآمنة للمشي، والحدائق، والمساحات الرياضية، ووسائل النقل التي تشجع على الحركة، على جعل النشاط البدني أكثر حضورًا في حياة أفراد المجتمع.

عادة مستمرة
تزداد قيمة الحركة عندما تتحول إلى عادة مستمرة بدل أن تكون نشاطًا مؤقتًا. ويمكن أن يساعد اختيار أنشطة يستمتع بها الشخص ومناسبة لظروفه على الاستمرار فيها، سواء كانت المشي أو السباحة أو ركوب الدراجة أو ممارسة رياضة معينة.

أسلوب حياة
توضح أهمية الحركة اليومية أن النشاط البدني لا يحتاج دائمًا إلى وقت منفصل أو تجهيزات خاصة، بل يمكن أن يكون جزءًا من التنقل والعمل والدراسة والأنشطة المنزلية والترفيهية. ومع زيادة الحركة وتقليل فترات الخمول، يصبح النشاط البدني عنصرًا أساسيًا في أسلوب حياة أكثر صحة وتوازنًا.

المشاهدات 2   تاريخ الإضافة 2026/09/27   آخر تحديث 2026/09/27 - 14:30   رقم المحتوى 2043
أخبار مشابهة
تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 1020 الشهر 65535 الكلي 3059095
الوقت الآن
الأحد 2026/9/27 توقيت الكويت
تصميم وتطوير