![]() |
أثر الغضب على صحة الإنسان |
![]() ![]() |
![]() |
![]() |
اعداد: أ.نادية أحمد الهاشمي عضو هيئة التدريب بالمعهد العالي للخدمات الإدارية - قسم المواد العامة كما نعرف أن الغضب هو انفعال عصبي إثر مثير معين أصاب الفرد وتعرض لمشكلات حياتية ونفسية واجتماعية.وهنا نلمس أن للغضب آثار صحية ونفسية واجتماعية خطيرة جدا تصيب الشخص المتعصب. وبداية لمعرفة آثار الغضب، نبدأ بالآثار الصحية للغضب وسنجد أنها تتلخص في أن القلب هو أكثر عضو في الجسم يتأثر بانفعالات حالة الغضب. فعند الغضب تزداد ضربات القلب وتتجاوز الحد الطبيعي والتي تؤدي في أغلب الأحيان إلى الإصابة بالجلطات القلبية أو النوبة القلبية. اضطرابات النوم: الإصابة باضطرابات النوم حيث يقلب المزاج المضطرب والمنفعل على اللجوء الهادئ للراحة في النوم. ارتفاع ضغط الدم: عند الإصابة بحالة الغضب والتشنج، يرتفع ضغط الدم ونرى حالة من التعرق وصعوبة في التنفس مصحوب بصداع قوي بالرأس وفي أغلب الحالات الإصابة بنوبة قلبية تؤدي إلى نوع من الشلل، إما نصفي أو كلي. السكتة الدماغية: ومن الآثار الأشد شيوعا للغضب السكتة الدماغية وتشخص بجلطة دماغية وتكون سببا بالإصابة بشلل بالجسم سوآءا كان نصفي أو كلي. الأمراض الجلدية: ومن أضرار الغضب كذلك على الصحة النفسية، تأثر جلد الإنسان أي إصابة البشرة بعدة مشاكل منها: الصدفية – الحساسية بأنواعها وجفاف الجلد وإصابته بالشيخوخة المبكرة. فبمجرد الشعور بالغضب تبدأ بشد بالعضلات ويبدأ إفراز هرمون (تاثيكول اميتز) في الدماغ وسرعة في نبضات القلب وضيق بالتنفس وارتفاع في ضغط الدم وحاجة الجسم لضخ المزيد من الدم في الأطراف وذلك نتيجة الانفعال الذي يؤدي إلى توسعة في الأوعية الدموية وحاجة المخ إلى وصول الدم إليه محملا بالمزيد من الأوكسجين الضروري للبقاء سليما. فالإصابة بالسكتة الدماغية تتضاعف ثلاث مرات خلال الساعتين التاليتين من التعرض للغضب. فالغضب هو حالة إحساس يشوبها استياء من مثير معين، وسبب الغضب في غالب الأحيان يكون تهديد بطريقة ما. ومن النصائح الطبية والصحية ينصح بعدم كتمان الغضب لما له من آثار سلبية وخيمة على صحة الجسم والدماغ والأعصاب، فعند كتمان الشخص غضبه وحزنه وانفعالاته، لا يعود قادرا على الدفاع عن نفسه أو حتى على التعبير عما يتعبه فيكون بالتالي عرضة للعنف والانفعال والعصبية الزائدة. للقضاء أو حتى التخفيف من حدة آثار الغضب على الفرد يجب ممارسة تقنية وفاعلية التنفس العميق والاسترخاء والبعد تماما عن مكان الجدل والعنف والغضب بمرونة عالية وأخذ الأمور ومحاولة تبسيط الأمور واللجوء إلى مكان يكون فيه الهواء الطلق والطبيعة والهدوء وسماع القرآن الكريم أو مصاحبة الصديق المقرب أو ممارسة المشي على جانب البحر، وبذلك تصغر الأمور في أعين المصاب بالغضب أو الأعصاب ويسهل إيجاد حلول ناجعة سواء للحفاظ على صحة نفسية قوية أو مزاج نقي. كما جاء في الحديث الشريف لنبينا الكريم صلى الله عليه وسلم (الشديد من يملك نفسه عند الغضب). فإدارة الغضب تساعد في التقليل من التوتر وتزيد من الثقة بالنفس وتجيد العلاقات مع الآخرين. وفي الخاتمة نقول ليس هناك أعظم من اتباع ما جيء في ديننا الحنيف بمحاربة الغضب والحفاظ على عقولنا وأجسادنا معافاة وقوية والتطوير من قوتنا في إدارة كل الانفعالات والتوترات الحياتية. |
المشاهدات 178 تاريخ الإضافة 2025/03/25 آخر تحديث 2025/03/25 - 01:39 رقم المحتوى 1382 |