أهمية الإرشاد الأكاديمي
أضيف بواسطة NOUF

مفهوم الإرشاد الأكاديمي
 يعبر الإرشاد الأكاديمي عن عملية تنموية تساعد الطلاب في توضيح أهداف حياتهم، وفي وضع الخطط التعليمية لتحقيق هذه الأهداف، فهي عملية صنع القرار التي يدرك الطلاب من خلالها أقصى إمكاناتهم التعليمية من خلال التواصل وتبادل المعلومات مع أحد المستشارين.
 يعتبر عملية مستمرة ومتعددة الأوجه وتقع على عاتق الطالب والمستشار، تتمحور عملية تقديم المشورة حول الطالب وستؤدي إلى اكتساب الطالب فهمًا أوضح لنفسه ولتجربة التعليم العالي وعلى تعزيز وعي الطالب الذاتي وتحقيقها.
يحدث الإرشاد الأكاديمي في المواقف التي يعطي فيها ممثل المؤسسة توجيهًا لطالب حول مسألة أكاديمية أو اجتماعية أو شخصية، قد تكون طبيعة هذا الاتجاه هي الاقتراح أو الإعلام، أو المشورة أو الانضباط.
أهداف الإرشاد الأكاديمي
 يعتبر الإرشاد الأكاديمي عملية يدخل فيها المستشار والمرشد في علاقة مشتركة، تحترم مخاوف الطالب، ويعمل المرشد فيها كمعلم وموجه في شراكة تفاعلية، وفيما يأتي أبرز أهدافها:
مساعدة الطلاب على التعامل مع التعليم بطريقة منظمة وذات هدف. 
 تعليم الطلاب كيف يصبحون مستهلكين مسؤولين لتعليمهم. 
تعليم الطلاب كيفية اتخاذ قرارات أكاديمية قابلة للتطبيق. 
العمل على إعطاء الإرشاد والدعم والتشجيع للطلاب. 
مساعدة الطلاب على تقليل الارتباك الذي يصاحب البيئة الجديدة، وتوضيح أهدافهم وتحقيق أقصى استفادة من تعليمهم.
مساعدة الطالب على تحديد الأهداف الأكاديمية وتحقيقها. 
 الحصول على المعلومات والخدمات ذات الصلة، واتخاذ قرارات مسؤولة تتفق مع الاهتمامات والأهداف والقدرات ومتطلبات المرحلة.
مساعدة الطلاب على التخطيط لمهنهم الأكاديمية من خلال إنشاء شراكة، وهذا يشمل التحضير للتسجيل وحل المشكلات الأكاديمية وتقديم المشورة الأكاديمية والتعليمية.
تعزيز تبادل المعلومات بين الطالب والمستشار الخيارات المسؤولة والمناسبة ويسهل تجربة أكاديمية ناجحة.
تعليم الطلاب معنى التعليم العالي، وفهم الغرض من المنهج، وتعزيز التطور الفكري والشخصي للطلاب لتحقيق النجاح الأكاديمي والتعلم مدى الحياة.
 خصائص المستشارين الفعالين
 يكون المرشدون الذين يمتلكون الخصائص التالية أكثر نجاحًا مع الطلاب:
 الاهتمام الصادق بتقديم المشورة.
 عرض مهارات التعامل مع الآخرين والتواصل الفعال.
 أن يكون المرشد متاحًا لتقديم المشورة.
 أن يكون على دراية باللوائح والسياسات والعروض والإجراءات المؤسسية. 
مراقبة تقدم الطالب.
 استخدام مصادر المعلومات المناسبة والإشارة عند الضرورة.
 المشاركة في تقديم المشورة التنموية كجدولة الدورة التدريبية. 
بناء خطط تعليمية هادفة تتوافق مع أهداف حياتهم.

المشاهدات 408   تاريخ الإضافة 14/11/2023 - 21:56   آخر تحديث 03/03/2024 - 06:44   رقم المحتوى 930
جميع الحقوق محفوظة
© www.Moias.org 2018