تطور قطاع التدريب ما بعد النهضة العالمية
أضيف بواسطة sa

إعداد: أ. سهير جمعة

أثرت الحرب العالمية على كل القطاعات الحيوية في كل الدول والعالم بأسره سواء كانت الدول صناعية أو غير ذلك، بذلك كان لابد من النهوض بقطاع التدريب المهني حتى تكون للدولة أسسها الصناعية القوية والتي هي أصل التطور والتقدم في جميع الميادين العملية.

        من أجل إنجاح التدريب لابد من اتباع السبل الصحيحة في تطوير هذه الأساسيات وهنا يجب اختيار وعمل نظام خاص ومدرس على يد خبراء متخصصين في هذا الميدان، وذلك لجمع المعلومات المهمة في الشأن نفسه وتحليل المعلومات التي تخص الزمن والمكان الذي نعيشه. وبخبرة كبيرة من المهتمين تحدد الاحتياجات التدريبية للدولة ضمن مشاريع مدروسة على يد مسؤولين محترفين ومتخصصين، وبذلك يتم تصميم برامج تدريب تخص هذا القطاع الحيوي وتضع له خطط بناءة من قبل وزارة الشغل والتطوير المهني.

وبعد دراسة مستوفية الشروط والجوانب يتم التوجه إلى وضع خطة التنفيذ لهذه البرامج التدريبية والاعتماد على دراسة التخصصات كلها وتقويم هذه البرامج التدريبية. وحتى تنجح عملية التدريب بكل أركانها ومراحلها وجب وضع تقدير مدة التدريب بشكل صحيح ومحترف واستخدام الوسائل والأدوات والطرق التدريبية الأمثل لكل تخصص تدريبي مع التركيز على نوع التطبيقات والأنشطة بطريقة صحيحة.

       فلا ننسى أن الهدف السامي من التدريب والتطوير، هو تغيير مفهوم التدريب الروتيني الأولي وإعداده بتطور شامل وعصري وعلمي في آن واجد، في كل معلوماته سواء كان للفرد أو المجتمع في القدرات والمهارات والسلوكيات المتطورة والمتماشية مع العصر والتطور الصناعي بهدف إعداد مجتمع مهني محترف ومواجهة متطلبات سوق العمل والوظائف الحالية وطبعا تنمية المهارات الفنية والذهنية للمتدرب.

      حتى تتقدم الأمم وترتقي في سلم الدول المتطورة صناعيا، وجب عليها الارتقاء والعمل الدؤوب وإعطاء الاهتمام الأكبر لقطاع التدريب ببرامجه وتصوراته الناجعة والمستوفية لكل شروطها ووضع خبراء فنيين ومهنيين في خدمة وتطوير هذا القطاع الأكثر من مهم.

 

المشاهدات 400   تاريخ الإضافة 07/03/2024 - 20:12   آخر تحديث 19/06/2024 - 08:10   رقم المحتوى 1021
جميع الحقوق محفوظة
© www.Moias.org 2018